السيد حامد النقوي

221

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و عظمت آن كتاب ظاهر و باهرست و هو هذا قال مصحح دار الطباعة كمّل اللَّه بالكمال طباعه الحمد للّه الّذى اتم نظام الوجود و افاضل نعمه على كل موجود و الصلاة و السلام على سيد الانام الّذى قصّ عليه من الاخبار انفسها و من الحكم احسنها و على آله الّذين اتبعوا اثره و صحبه الّذين أرّخوا سيره و بعد فقد اتمّ اللَّه سبحانه نعمه بطبع هذا الكتاب الازهر المسمى بمروج الذهب و معادن الجوهر و هو اسم طابق مسماه و لفظ تحقق معناه فلقد اخبر عن المخبات و دلّ على الايات البيّنات و اخبر عما كان حتى كانه حاضر للعيان و حكى من السّير ما فيه معتبر و اشار الى اخبار الملوك الى حسن السّياسة و الى تعلّم كيفية الفراسة تفجرت عن ينابيع الحكمة انهاره و فاضت بعوارف المعارف بحاره و انسجمت بالبركات امطاره و صدحت اطياره و تفتّحت بحسن شمائله ازهاره و طابت بنفحات عرف سيرته اثماره و هو من جملة المحاسن التى تم ظهورها و ابتهج سرورها فى ايام مصاحب السعادة و حليف المجد و السّيادة من اشرقت شمس عدالته فى الحكومة المصرية و انتشر فى ارجائها نشر عواطفه العليّة سعادة افندينا المحروس بعناية ربّه العلى اسماعيل بن ابراهيم بن محمد على لا زال جيد الدهر حاليا بعقود مواكبه و فم الافق ناطقا بسعود كواكبه حفظ اللَّه دولته كما حفظ رعيّته و ادام مجده و خلّد حمده و حرس اشباله الكرام و جعلهم غرّة فى جبين الايّام ثم ان هذا الطّبع الظريف و الوضع اللّطيف بدار الطباعة العامرة ببولاق مصر القاهرة ذات الشهرة الباهرة و الاحاسن الزاهرة ملحوظة به نظر ناظرها المشمر عن ساعد الجد و الاجتهاد فى تدبير نضارها من لا تزال عليه اخلاقه باللّطف تثنى حضرة حسين بك حسنى ثم ان كمال تصحيح هذه المبانى من هذا الجزء الثانى بمعرفة الفقير الى اللَّه سبحانه محمد الصبّاغ اسبغ اللَّه عليه النّعم اتم اسباغ و تضوع عرف ختامه و تم سلك نظامه فى العشر الاول من ذى القعدة الحرام من عام ثلث و ثمانين بعد الالف و المائتين من هجرته عليه الصّلوة و السّلام و على آله و صحبه و انصاره و حزبه ما هبت نسمات و هدأت حركات وجه بست و يكم آنكه احمد بن سعيد بن فرقد جدّى حديث طير را باسناد صحيحين نقل نموده بلوغ اين حديث حديث شريف بدرجهء اعلاى صحت و اعتماد و ثبوت و تحقق و استناد ظاهر فرموده قصب السبق در تخجيل و توهين و ازراء و تهجين منكرين و جاحدين و صادفين و حائدين ربوده و طريق ايضاح حق و اظهار صدق و ازهاق زور و باطل و ايباق كذب احل پيموده لكن ذهبى ذاهب عن الحق و الصّواب بملاحظهء اين فضيلت ابو الائمة الاطياب صلوات اللَّه عليه و عليهم ما نفح مسك و طاب ملاب ممنو و مبتلا بانزعاج و احتراق و التهاب و قلق و سراسيمگى و بيخودى و اضطراب گرديده بلا خوف و مبالات بظهور خزى و خسار و هوان و بوار و حقد و تبار و حسد و صغار و بلا اعتنا و التفات بسوى وضوح تعصب مذموم و تصلب مشوم نزد ناقدين